مايد إن افريكا »: هنا افريقيا مباشرة من تونس

في سهرة التجلي والمصالحة مع الذات والهوية والانتماء عزف زياد الزواري على اوتار الفيولون موسيقى الأعماق في تناغم فريد مع كل الٱلات التي كانت موجودة على ركح الحمامات ضمن فعاليات السهرة السابعة للدورة 58 للمهرجان الدولي بالحمامات

زياد الزواري المسكون برحلة البحث عن النغم والموسيقى وبعد تجربة ألبوم سفر وكل التجارب التي سبقها حط به المقام بإفريقية الأرض والاصل و المنبع والتي اهدت اسمها لكل القارة وكانه يقول بكل النعمات الموسيقية  » هنا إفريقيا مباشرة من تونس » مايد أن افريكا « .

رحلة في عالم من الموسيقى المترابطة ضمن نسيج من الايقاعات والنغمات المختلفة سبرت اغوار الموروث التونسي الافريقي ليكتشف الجمهور مع زياد المايسترو و الفنان و الدكتور الباحث أن تونس لم تكن يوما منفصلة عن اصولها الأفريقية بل بالعكس لقدت اثبت العرض أن تونس العمق ما هي إلا انعكاس لوجه افريقيا وأن اسمها التي منحته اياها لم يكن إلا نتيجة طبيعية لمكانة تونس ضمن القارة

مايد أن افريكا تجاوزت مربع انها حفلة موسبقية لتتحول الى قاطرة حملت جمهور الحمامات في رحلة الى أعماق تونس من جربة الى صفاقس الى باقي المدن التونسية تتلمس طريق النغمة والموسيقى في اسلوب مزج بين الأفروجاز والنمط العربي، تماهى فيه الجمهور مع رقصات الراقص الغابوني « داب آيس تايغر ». وتسلطن مع أداء بهاء بن فضل، ورقص مع وصلة الإيقاع التي قدمها ضيف الشرف نصرالدين الشبلي وأحب اغنية  » بسكلتي » الفنانة ميسون الفطناسي.

يذكر أن زياد الزواري قد استعان في هذا العرض بمجموعة من العازفين والمؤديين الشباب وهم من باب تسليط الضوء « .وديع بلغيث وطارق الزواري وآدم كليع وراضي الشوالي وبهاء بن فضل ومحمد مجدي البهلول عبد السلام الشعري وسفيان سعداوي ونادر البرقي وحمدي الجموسي، ونصر الدين الشبلي الذي حل ضيفا على العرض، وميسون الفطناسي ووجيه البجاوي وأميمة بن عمر، في الأداء الصوتي.

عرض  » مايد أن افريكا » سيدخل الى الاستوديو لتسجيله ضمن ألبوم يصدر عبر المنصات المتعددة حول العالم كما صرح بذلك الزواري أثناء الندوة الصحفية التي انعقدت مباشرة أثر العرض

Please follow and like us:
error
fb-share-icon

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *