مهرجان المسرح والمجتمع بسليانة يحتفي بدورته الخامسة تحت شعار الفن يغيّر وجه المدينة
تستعد ولاية سليانة لاحتضان فعاليات الدورة الخامسة من مهرجان المسرح والمجتمع، الذي ينظمه مركز الفنون الدرامية والركحية بسليانة بالشراكة مع المندوبية الجهوية للشؤون الثقافية والمركب الثقافي بسليانة، وذلك من 21 إلى 28 جوان 2026
منذ تأسيسه سنة 2022، راهن المهرجان على ترسيخ علاقة متينة بين المسرح والمجتمع، انطلاقًا من الإيمان بدور الفنون الركحية في نشر الوعي وتعزيز قيم المواطنة والانفتاح والمشاركة في الشأن الثقافي. كما يندرج ضمن رؤية مركز الفنون الدرامية والركحية بسليانة الرامية إلى جعل المسرح جزءًا من الحياة اليومية للمواطنين وفضاءً للحوار والتفاعل والتفكير الجماعي
يواصل المهرجان، تحت إشراف مدير المركز الفنان صالح الفالح، العمل على ترسيخ عادة الفرجة المسرحية وتشجيع مختلف فئات الجمهور على الانخراط في الحياة الثقافية، إلى جانب جمع المسرحيين والمثقفين والفنانين حول مشاريع فنية تسهم في تطوير المشهد الثقافي بالجهة.
وتأتي الدورة الخامسة تحت شعار «الفن يغيّر وجه المدينة»، من خلال برنامج متنوع يجمع بين العروض المسرحية والموسيقية والكوريغرافية، إلى جانب الورشات التكوينية والإقامات الفنية.
تفتتح الدورة بعرض مسرحية «الموت» للفنان الأزهر الفرحاني، يسبقه عرض موسيقي لمريم التارزي، فيما تتواصل العروض المسرحية مع أعمال متنوعة من بينها «الرواية 15» من إنتاج مركز الفنون الدرامية والركحية بسليانة، و«كتاب علاء الدين» للمختار الوزير، و«هوما» لسيرين قنون، و«الهاربات» لوفاء الطبوبي، و«رار» لعز الدين بشير، على أن يكون الاختتام مع مسرحية «سقوط حر» لنعمان حمدة
كما يشمل البرنامج عروضًا موسيقية يومية يؤثثها عدد من الفنانين من بينهم مريم العبيدي، ومازن بن مبروك، ونضال اليحياوي، ومجموعة «جذب»، وسيف الدين معلوف، ونورهان الهدّاوي، إضافة إلى ليلة للشعراء وعرض سيرك وعرض الرقص المسرحي «فلّاق» لهيام البوغانمي.
و الى جانب التكوين، يواصل المهرجان دعمه للمختبرات الفنية القارة التي يشرف عليها مختصون ومبدعون في مجالات مختلفة، من بينها فن العرائس، والكتابة المسرحية الجديدة، والإيقاع الشعبي، وفنون الأداء والصوت والإلقاء، بما يعزز دور المهرجان كفضاء للتأطير والتكوين إلى جانب دوره الاحتفالي.
تؤكد هذه الدورة الجديدة مكانة مهرجان المسرح والمجتمع بسليانة كأحد أبرز المواعيد الثقافية بالجهة، وكمنصة تجمع بين الإبداع الفني والعمل الثقافي الميداني، في سبيل جعل الثقافة رافعة للتنمية والحياة المشتركة داخل المدينة.

