للأمل والحزن، ناي البرغوثي تغني لأول مرة على ركح مهرجان الحمامات الدولي
تتواصل فعاليات الدورة 58 لمهرجان الحمامات الدولي وقد كان للجمهور لقاء مع الفنانة الفلسطينية ناي البرغوثي في أول حفل خاص لها في تونس هي سهرة الأمل والحزن كما أسمتها وأمام شبابيك مغلقة
قدمت الفنانة والملحنة ناي البرغوثي امام جمهور الحمامات باقة من اغانيها واغاني العظماء بتوزيعات مختلفة تماهى معها الجمهور المتعطش لرؤية البرغوثي لأول مرة وهي تحيي حفلة جماهيرية في تونس،
ناي البرغوثي التي عرفها الجمهور التونسي من خلال شبكات التواصل الاجتماعي ومشاركتها ضمن عرض تخيل لكريم الثليبي افتتحت سهرتها الاولى في تونس بالغناء للقدس عروس المدائن « مدينة الميلاد والقلب » كما اسمتها ، ثم تركت عنان صوتها ليطير في سماء الحمامات بين الطبقات والمقامات المختلفة من الفلكلور الفلسطيني بأغنية « يما مويل الهوى » مرورا بأم كلثوم وعبد الوهاب وسيد درويش والرحابنة في نمط موسيقي اختارته الفنانة منذ بدايتها حينما صرحت بأنها لا تسعى الى مزج الموسيقى الشرقية بالجاز وانما هي تحاول أن تخلق نمطا موسيقيا ثالثا يربط بين الاثنين من جذورهما بدلاً من إقحامهما ظاهريا » ولفلسطين وغزة نصيب ،
ولان الموسيقى لا تعدو إلا أن تكون أداة نضال ومقاومة فقد قدمت ناي البرغوثي من الحانها اغنية « بدري علينا » وهي من ألحانها وكلمات الشاعر الفلسطيني نادر جلال تحية الى للطفلة الشهيدة « هند » وكل شهداء غزة والى أسرى فلسطين غنت « راجعين » من ألحانها وكلمات الشاعر عمر حليحل.
السهرة التي شهدت رفع أعلام فلسطين وهتافات تضامن مع اهلنا في غزة ختمتها الفنانة بمقطوعة مقطوعة « لونغا حجاز كار كرد » وهي مقطوعة موسيقية أثبتت فيها ناي البرغوثي الى أي حدٍ يمكن للصوت أن يصنع الموسيقى بدلاً من استخدامه لسرد القصص من خلال القدرة على تطويع صوتها ومحاكاة الآلة الموسيقية والتنقل بين الطبقات الموسيقية ومجاراة عزف الموسيقيين المرافقين لها.
يذكر أن جمهور الفنانة ناي البرغوثي سيكون على موعد معها في سهرات مهرجان المنستير وسوسة

