رشا رزق تحيي ذاكرة الأجيال بين الطرب الأصيل وذكريات الطفولة
احتفلت مدينة الثقافة «الشاذلي القليبي» مساء السبت بعيد الموسيقى العالمي من خلال سهرة استثنائية أحيتها الفنانة السورية رشا رزق بمصاحبة الأوركسترا السمفوني التونسي بقيادة المايسترو شادي القرفي وكورال أصوات أوبرا تونس، وذلك أمام جمهور غفير بقاعة الأوبرا بمدينة الثقافة شاذلي القليبي.
وكانت هذه السهرة الأولى من نوعها التي تلتقي فيها رشا رزق بالجمهور التونسي في عرض يجمع بين الأغنية العربية والتوزيع السمفوني. انطلق الحفل مع الأوركسترا السمفوني التونسي في أداء رائعة الطرب العربي «يا نجوم الليل» لفريد الأطرش.
تواصلت الأمسية مع مختارات من التراث الموسيقي العربي مثل «يا طيور» لمحمد القصبجي، و«أهو دا اللي صار» لسيد درويش، و«أنا قلبي دليلي» في توزيعات أوركسترالية منحت هذه الأعمال الكلاسيكية بعداً جديداً.
إلى جانب تحية خاصة للموسيقى التونسية من خلال أداء أغنية «يا زهر الليمون» للموسيقار محمد التريكي. كما قدمت رشا رزق من أعمالها الحديثة أغنيتي «يمكن لو» و«مرايتي».
وعادت الفنانة السورية إلى الأغاني التي ارتبط اسمها بها لدى أجيال كاملة من الأطفال والشباب في العالم العربي من خلال شارات الرسوم المتحركة الشهيرة،وردد معها الجمهور بحماس أغاني «عهد الأصدقاء» و«ريمي» و«القناص» و«أبطال الديجيتال» و«أنستازيا»، و كان لجيل الثمانينات نصيب مع أغنيتي «غرندايزر» و«ساسوكي» اللتين قُدمتا في صيغة أوركسترالية جديدة أضفت عليهما طاقة مختلفة دون أن تفقدهما روحهما الأصلية.

